من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك في هذا ان الانسان اذا وقع في نفسه شيء انه يمضي ولا يبالي ولا يلتفت اليه حتى لا يكون مشركا. اما اذا رجع وترك امره فقد وقع في الشرك
هذا ظاهر قالوا فما كفارة ذلك؟ يدل على ان الانسان انه لا يخلو من هذه قال ابن مسعود وما منا الا وما منا الا من سيقع في نفسه شيء قال ان ان تقول
كفارة ذلك وعلى ان تقول تفوظ الى الله جل وعلا. اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك هذا رجوع الى الله جل وعلا وتسليم له وانقياد له وصرف النظر عن
الشيء التي يلقيها الشيطان فيكون هذا كفارة بشرط ان يكون القلب كذلك القلب والقالب يعني ظاهره وباطنه. اما ان قال هذا القول وفي قلبه تميل الى التطير هذا لا ينفع
ولا يجدي شيء
