قال وان اتى في كل ركعة بثلاث ركوعات او اربع او خمس جاهز هذا على الخلاف في هذه المسألة اللي هو اختلاف الاخبار في هذا الثابت في الصحيحين ابن عباس وعائشة وابن عمرو
انه صلى عليه الصلاة والسلام في كل ركعة  صلى ركوعين في كل ركعة وجاء في صحيح مسلم انه صلى ثلاث ركعات في كل ركعة من حيث عائشة ومن حديث جابر. وجاء انه صلى اربع ركعات من حديث ابن عباس
وفي انو صلى ثمان ركعات واربع سجدات. وجاء عند ابي داود باسناد ضعيف طريق ابي جعفر راج صلى خمس ركعات والمعروف عند الحفاظ البخاري وغيره النماس جودانك وهم الصلاة ثابت هذا لا هذا وهم ليس ليس
لا نقول حديث ضعيف نقول وهم الحديث صحيح هذا لا يرد على حديث رواه مسلم. لا لا نقول وهم يعني انه لان صلاة جاءت على هذه الصفة وصلاها بركوعين يقع فيه احيانا خطأ من بعض الرواة
لانه لم تكشف الشمس عادي الا مرة واحدة. وكسبت يوم موت ابراهيم ولم يمت له ابراهيم ان عليه الصلاة والسلام ثم نبع ذلك اهل العلم وهذا يبين انها كشفت مرة
وصلى في كل ركعة بركوعين. اما ما جاء عند النسائي انه صلى في زمزم هذا وهم ايضا وانه صلاها في مكة هذا وهم كما نبه عليه المجزي وقد نقله او
اشار اليه ابن كثير رحمه الله وعرضه على شيخه المجزي فاستحسنه منه في تعليله لهذا الخبر والنعم
