يقصد كثرة المعاشرة كثرة اللقاءات كثرة الجلسات كثرة الذهاب والاياب وهو الان يتحدث عن فئة خاصة الفئة الخاصة تهيأ ان تحفظ على تحافظ على الزمن وتحافظ على الفكر وتحافظ على ايمانها وتحافظ على وقتها
وايضا الواجبات امامها حتى تكون عالمة كثيرة جدا وابناء زمان الانسان اهلهم شهوات ولهم ملذات ولهم رغبات ولهم حقوق فاذا كان الانسان في كل طائفة له فيها جلسات ومع كل مجموعة له لقاءات وكل احد لا بد ان يذهب معه
يأتي معه ماذا بقي من الزمان ولا سيما قال اذا كان من غير الجنس. يقصد من غير الجنس يقصد ايش؟ الرجل والمرأة يقصد من غير اصحاب الهم الذين انت تسلك يعني من غير طلبة العلم
كما قيل لقاء الناس ليس يفيد شيئا سوى الهذيان من قيل وقال فاقلل من لقاء الناس الا لاخذ العلم او اصلاح حاله. والتوازن دائما مطلب العلماء يذكرون اشياء هي وصايا لا يلزم ان تطبق بحذافيرها. وانما هي اداب عامة
طالب العلم يكون حكيما في تطبيقها يؤدي اولا الواجبات ثم يوازن بين النوافل والمستحبات ويعلم ان وقته ثمين. وان الامة تنتظر منه شيئا كثيرا. فاذا جاءت نوافل فيقدم الاهم فالاهم
فان كان ثمة مباحات فهنا يكون حكيما في تطبيقها ومن ذلك العشرة العشرة قطعت كثيرا من طلبة العلم. كثرتها وضيعت اوقاتا كثيرة والناس تضعف اذا تعودت على الرخاوة وضياع الاوقات صعب ردها الى حياض الجد والاجتهاد والحفظ
والتحقيق وغير ذلك من الامور. فالنفوس لها يعني يعني ينبغي للانسان ان يتعامل مع نفسه وهو اعرف بها لكن يتعامل معها بحكمة في هذا الباب وضياع العمر بغير فائدة يعني اكثر خسارة من ضياع الاموال
بغير فائدة النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على عمارة وقته بالعلم والعبادة والتعليم والجهاد والتربية ومعاشرة الناس وصلة الارحام وغير ذلك من الامور خلاصة الكلام ان ان يتخفف من العشرة
قدر طاقته. نعم. الا ما لا بد منها الله اليك
