سبق النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا لكم ان بعد ان طاف وسعى لم يمكث في مكة. بينما خرج الى الابطال  قريب من هنا   ثم نزل في منى يوم التروية
ثم سار قطع مزدلفة وسار هذا وادي عرنة  هذا وادي وهنا مكان نمرة ثم خطب الناس النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المكان تقريبا المسجد الحالي جزء منه في الوادي
مسجد نمرة وجزء منه في عرفة فلو جلس شخص في مقدمة المسجد الان الى الفجر من الغد لم يصح حجه لان لم يدخل عرفة وفي داخل المسجد علامات موجودة  بداية عرفة. يعني الخطيب الان الذي في المكان الذي يخطب فيه خارج عرفة
وهو المكان تقريبا الذي خطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم فهنا نسلم جاء فهنا النبي عليه الصلاة والسلام هنا خطب خارج عرفة. جزء عرفة خرج خطب خارج عرفة ثم لما وسع المسجد ادخل بعضه وادخل الجزء الخلفي في عرفة
يعني امسح لي هذا يا شيخ اذا قلنا هذا المسجد هذا الوادي المسجد هكذا المقدمة هذه خارج عرفة وهذا المسجد داخل واضح  كفار قريش كانوا يسمون انفسهم الحمص لا يخرجون لا لا يدخلون لا يخرجون من
الحرم هذا نهاية الحرم الوادي. حدود الحرم فلا يخرجون في الحج خارج الحرم. وانما الناس عامتهم يخرجون واضح لكم ذلك قال جابر فاجاز يعني النبي صلى الله عليه وسلم مزدلفة وخرج منه
الحرم وذهب الى عرفة وسيأتي ان شاء الله عرفة بيانها وحدودها لكم هذا مسجد الاميرة هذا الوادي تمام يزمن الامامي القبلة هكذا الجزء الامامي منه في بطن الوادي وادي متسع
وهو وادي عميق متسع. فخطب النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا لكم كان العدد اكثر من مئة الف  سمي مسجد نمرة ونمرة خلف الوادي شيخ الاسلام قرية صغيرة عن يمين عرفة
ضربت له يعني كان هنا ثم نزل وخطب هنا. واضح فوجد القبة قد ضربت بنمرة فنزل بها حتى اذا زاغت الشمس امر بالقسوة فرحلت  حتى اتى بطن الوادي فخطب الناس
واضح هذا المسير هذا مسجد هذا الحدود هذا الوادي ينزل من جهة الطائف. من هنا ويتوجه هكذا الى البحر الاحمر
