ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة احد في قلبه مثقال ذرة من كبر اخرجه الامام مسلم صحيح الحديث اخرجه مسلم من طريق إبراهيم عن من طريق إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم وقال
في نهاية الحديث والكبر بطر الحق وغمط الناس اذا لا يدخل الجنة احد في قلبه مثقال ذرة من كبر معنى ذلك ايش ان جنة محرمة عليه وهذا على معنيين عند العلماء
المعنى الاول ان هذا الكبر المقصود به الكفر ان الكبر منعه من الايمان. فلذلك لا يدخل الجنة وبعض العلماء قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. المقصود به الكبر
كبر العصاة واهل المعاصي ولكن لا يدخل الجنة ابتداء بل يعذبه الله تعالى ما شاء ان يعذبه في النار. اعاذنا الله واياكم من النار اهل السنة والجماعة يقولون عند مثل هذا الحديث
ينبغي ان يترك على ظاهره لانه ابلغ في الزجر والتخويف. ونبينا صلى الله عليه وسلم ذكره لنا ولم يفسره لنا. فالاولى ان نقول لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة والذرة صغير النمل من كبر
لانه منقوت وكذلك ايضا حديث اخر قال صلى الله عليه وسلم بينما رجل يتبختر يعني يمشي متبخترا متبخترا والتبختر هو الزهو طيب والخيلاء في المشي وتغيير هيئة المشي الى هيئة المتكبرين
يتبختر في برديه البردين هنا مثنى للبرد والبرد هو الثوب وعادة يكون مقلما يعني عليه اعلام مقلم انه في بردية في ثوبيه ازار ورداء اذ خسف الله به الارض بسبب ماذا
بسبب هذا التبختر وهذه المشية مشية المتكبر مشية المتكبرين المتبخترين خسف الله تعالى به الارض. فهو يتجلجل فيها الى يوم القيامة نسأل الله العافية والسلامة. يتجلل يهوي بها تفضل ويغوص
التجلجل هو الهوي والغوص يغوص في الارض. نسأل الله العافية والسلامة. يهوي بها ويغوص فيها ولذلك قال العلماء الجنجلة هي حركة مع صوت والان يرمي في الارض لكن في صوت ظرب
نسأل الله العافية والسلامة. ويعذب الى يوم القيامة حتى يصل الى ولن يصله يتجلجل فيها الى يوم القيامة ولذلك جاء في الحديث لا تصحبوا الملائكة رفقة فيها  ما هو الجوجل هو الجرس
الذي يعلق على الغنم. وهذا ان كان لغير ظرورة ملحة اما ان كان هناك ظرورة ملحة فقد رخص فيه بعض العلماء طيب وهذا الحديث يقول اخرجه الامام البخاري ومسلم
