يقول التشاؤم التشاؤم بين الناس كانه يتشائم في نفسه او اه يشائم غيره او يشئم غيره وينظر قصدك انت الان ينظر مثلا الى اه النظرة نظرة الانتشار مثلا الفساد او المعاصي
ولا ينظر الى طاعة الطائعين اقول الواجب على المسلم ان يكون عدلا واذا قال الله تعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى والواجب عليه وعلينا جميعا
هلا اي واحد في بيته   في محله ان يكون عدلا ولذلك المقسطون يوم القيامة على منابر من نور يغبطهم النبيون الشهداء هؤلاء المقسطون اقول على منابر من نور لاحظ من هم؟ قال الذين يعدلون في انفسهم واهليهم وما ولوا
فيكون عادلا ومن اسماء الله العدل وقوله عدل وكلامه عدل وامر بالعدل ان الله يأمر بالعدل والاحسان نعم ينظر المسلم الى الامور بنظرة وسطية وكذلك جعلناكم امة وسطا فاذا رأى
الخير فرح به ودعا الى ثباته وزيادته واذا رأى الشر يألم المسلم يألم قلبه ويحذر منه اما ان يكون المسلم دائما على سبيل الرجاء لا نحن بخير دائما وابدا ولا يوجد اي معصية هذا لا يمكن حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وجد
عند بعض الناس شيء من الاخطاء واما ان يقول نحن قد هلكنا وانتهينا وذهب الناس وفسد الناس. هنا نتذكر جميعا الحديث الذي اخرجه الامام مسلم والامام ابو داود  من طريق حماد ابن سلمة
رحمه الله تعالى وعليكم السلام ورحمة الله اخرجه الامام مسلم والامام ابو داوود الطيالسي من طريق حماد بن سلمة عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابيه عن ابي صالح آآ السمان السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قال هلك الناس فهو من اهلكهم او فهو من اهلكهم. هذا لفظ ابو داوود لفظ ابي داوود الطيالسي صاحب المسند ولفظ مسلم اذا قال الرجل هلك الناس فهو اهلكهم. وبعض العلماء يقول فهو اهلكهم. والاقرب والارجح الاول فهو اهلكهم
يعني ده فعلا وقع الهلاك بالناس وهو ينشر هذا ويقول هذا هو اشدهم هلاكا او هو اهلكهم فهو اهلكهم يعني تسبب في الهلاك. لانه نشره نشر التشاؤم بين الناس واساءة الظن بين الناس. والله تعالى يقول فما ظنكم برب العالمين
والله تعالى يقول في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي طيب فليظن ما شاء الواجب ان نظن بالله تعالى وان الخير والظن الحسن. وقد جاء في صحيح مسلم حيث جاء ابن عبد الله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قالها قبل ان يموت
بثلاثة ايام لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله طيب ويسأل الله تعالى هذا المسلم العافية له والعفو والمعافاة ولاخوانه المسلمين اذا مررت بعاصي لا تنظر الى نفسك انك افضل منه
فقد يكون هو شرا منك في هذه المعصية وخير منك في طاعته. طاعة اخرى يعني ولكن ادعوا الله تعالى قل اسأل الله تعالى له الهداية قبل ايام مررت في طريق
واذا باحدهم انا لا اريد ان اطيل الحقيقة هطلت واذا باحدهم يلتفت يمنة ويسرة محرج من الناس واخرج دخان ويشرب الدخان بشراهة توقفت عنده وسلمت عليه كيف حالك؟ فقال الحمد لله. احرج لكن
ما رمى هذه السيجارة التي بيده وكان معي في جيبي شيء من الطيب فطيبتهم وقال هذا الطيب جميل وقلت وانت جميل الله يجبر بخاطرك وتذاكر اللي بايدك الثانية هذا ما هو جميل
والقبيح والجميل ما يجتمعان فجاء رجل يركض يبدو انه يعرفه وهو مندفاقه يركض السلام عليكم جزاك الله خير وبارك الله فيك فكنت انا انصحك واقول لك هو سكت اسقط في يده
انت جاي تدور الطيب ولا جاي تأيد كلامي انا كلمته خلصنا ودي تعطرن قلت خذ يلا تعطر طيب فاقول يجب على المسلم دائما يحرص على الواقعية في الامور على الوسطية
ننتبه لهذا ولذلك لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم واختم بهذا في حديث ابن عباس في الصحيح يا رجل وكان مريضا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا بأس
طهور النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى اذا سيطهرك الله تعالى من المرض ومن الذنوب بهذه الحمى لا بأس طهور. وسيزول البأس قال رجل قال بل حمى تفور
قال شيخ كبير تزيره القبور. فقال عليه الصلاة والسلام فنعم اذا اذا كان هذا ظنك بالله عز وجل فنعمة اذا خلاص انتهى انت ظنيت بالله عز وجل والله تعالى يقول فليظن عبدي ما شاء
طيب ولذلك ابن القيم رحمه الله ماذا يقول يقول كان اذا اشتد علينا الخطب وضاقت علينا الارض بما رحبت ورأينا ما رأينا من صولة الباطل واهل الباطل على اهل الحق
ذهبنا الى الشيخ ابن تيمية كما ان نسمع كلامه ونرى يقينه وصبره وعلمه وتوكله وحسن ظنه بالله الا نخرج منه ونحن قد انشرحت صدورنا وفرحنا مع كلام معناه طبعا وفرحنا بهذا الكلام واطمأنت قلوبنا وزاد يقيننا بربنا عز وجل
فلنكن مفاتيح الخير مغاليق للشر انتوا معي ولا لا؟ هذه وصية للجميع واوصي نفسي بها واوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى والله اعلم
