التصدر التصدر قبل التأهل يا اخوان هنا للخطيب رحمه الله يقول من تصدر قبل اوانه  عوقب بهوانه يتصدر حصل بعض المعلومات وكذا وكذا اعلن للناس انه بحق درس وظع درسا وجمع الناس من حوله
واخذ يتكلم بما يعقل وبما لا يعقل وبما يعلم وبما لا يعلم يتصدى لهوانه ويقع يا اخوان في طوام ويقع في اخطاء وينفضح امام الناس وينكشف فلا يحرص الانسان على التصدر
لا يحرص  حتى اذا حباه الله علم وادرك وحصل وطلب منه ايضا ورغب اليه واحتيج يحتاج اليه والا قد يقول وددت اني كفاف لكن قد يحتاج الي احيانا  يعني يجلس للناس
ولكن نفرق هنا يا اخوان بين التصدر وبين التعليم لا يعني ان الانسان اذا لم يتصدر لا يعلم احد لا لا بل يعلم يا اخوان ويعلم على قدر ما عنده من العلم
ودون تصدر  النبي صلى الله عليه وسلم يقول بلغوا عني ولو اية واحدة بس والله تعالى يقول اذ صرفنا اليك نفر من الجن يستمعون القرآن. فلما حضروه قالوا انصتوا. فلما قضي
ولوا الى قومهم انذروا تصدر يجي عنده بعض العلم واذا جاء في مجلس هو المتحدث وهو متكلم واسكت الاخرين لا تطالب العلم يا اخوان التواضع تواضع العلم حتى ولو كان ما كان
الشيخ ابن باز الله يغفر له في مرة كان في درس كان يقرأ عليها احد المشايخ في كتاب التفسير في جامع الترمذي وقرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم ابغض الرجال الى الله الد الخصم وكان يقرأ في تفسير سورة البقرة
سأل احد الحاضرين وش ما مناسبة هذا الحديث لسورة البقرة الشيخ رحمه الله لعل قوله عز وجل فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. الجواب واضح بين يا اخوان. ما في اشكال ابدا
لا جدال جدال خصام وقال طفل صغير حاضر الدرس طفل قال يا شيخ على قوله وهو الذ الخصام فقال الشيخ بلى بلى بلى نعم على هذه الاية على هذه الاية الله اكبر
شوفوا كيف امام يرجع الى قول من يا اخوان  مع ان جواب الشيخ لو قال نعم لهذي ولهذي ما في اشكال ولا عليه خضار  لا اشكال فيها يا اخوان ولسنا الذين نحكم على جوابه الله يرحمه. لكن جواب واضح
لا رفت ولا فسوق ولا جناح  وجد الخصام والحديث هنا اصل لهذه الاية لكن لا شك مناسبة للاية وهو ولد الخصام واضح يعني مناسبة حتى باللفظ هؤلاء يا اخوان العلماء الذين رفعهم الله وتواضعوا لله
ذا المتكبر المغرور المختوع المسكين يتكبر ويحط الله تعالى من من شأنه ويخفض قدره في الدنيا وفي الاخرة. نعم
