لكن من هذا الرجل ايضا يقال هذا مما نحن نكلف البحث عنه ولو كان البحث عنه ففيه كبير وفائدة ما ذكره الله عز وجل ولهذا اختلفوا ان بعضهم يقول هو عزير
بدليله ان الله تعالى خاطبه معنا كم لبيسة خاطبهم عن طريق الملك ولا يكون هذا الا للنبي ويدل هذا على ان عزيرا كان نبيا وفي نبوته خلاف ايضا وقيل رجل من بني اسرائيل وقيل فلان وفلان
خلاف ولا مستندة في هذه الاقوال. الشيخ عبدالرحمن كانوا لا يرضى ان يكون عزيرا  احياء الله تعالى هذه القرية بعد موتها وذكر يعني عدة ادلة ثلاث ادلة اولا قوله ان
نعم هذه بعد موتها وايضا فقوله اعلم ان الله على كل شيء قدير وقوله فلما تبين له ايضا يعني كان الامر لم يكن بينا عنده قبل ذلك ومن يقول انه عزير كما ذكر لكم يستدل بان الله خاطبه
وقاله كم لبث؟ ولبثوا يوما بعض يوم قال بل لبث  والله اعلم
