كيف نجمع بين هذه الاية وبقول بين قوله صلى الله عليه وسلم لا وتفضلوني على الانبياء فان الناس يصعقون يوم القيامة ساكون اول يفيق فاجد موسى بعاطشا بساق العرش فلا ادري فرق قبلي ام جزي بسقط الطور
قال لا تفضلوني على موسى في رواية تفضلوني على الانبياء رواية لا تخير بين الانبياء يا اخوان بين الاية وبين هذه الاحاديث التي فيها النهي عن التفضيل فيقال يا اخوان اولا ها
انا من التفضيل ليس اليكم وانما هو الى الله عز وجل وثانيا ينهى عن التفضيل الصادر عن فخر محمية وعصبية وايضا يخشى من هذا التفظيل الذي يحصل من الناس ان يكون فيه غظ
لمن المفضل عليه فيها اجتهاد نهو واما ان يفضل بين الانبياء من باب الاخبار  وانما يقتصر بالتفضيل هذا ما ورد في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انا سيد ولدي. ولدي ولا فخر واول من تشقوا عن الارض واول شافع واول واول مشفع وابراهيم الخليل اتخذ الله ابراهيم   محمدا وابراهيم هما افضل الانبياء
عليهم وعلى سائر الانبياء والمرسلين اتم الصلاة والتسليم
