وفي الاية اثبات صفة الكلام لله عز وجل وانه تعالى يتكلم بكلام مسموع بحرف وصوت لا يشبه الكلام الادميين ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وفي رد الاعجمية الذين قالوا ان الكلام مخلوق
ان كلام الله تعالى ماذا مخلوق خلقه منفصلا عن ذاته وكيف لهذا المخلوق ان يقول انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني وهو يكلم موسى ورد ايضا على الاشعرية القائلين بان الكلام
هو المعنى القائم النفس وانا القرآن هذا القرآن هو عبارة عن كلام الله عز وجل وليس كلام الله سبحانه وبحمده والاية ظاهرة الدلالة في ان الله تعالى كلم انبيائه. حتى قال وكلم الله موسى
اذا اكدت حتى عند المعتزلة الذين ينفون الكلام عن الله عز وجل فانه لا يحتمل المجاز انه يكون مجاز هنا يعتبر مجاز معاني غاية في العجب قالوا تكريم التجريح مأخوذ من الكم والجرح
ان الاية تدل على اثبات صفة الكلام ربنا عز وجل
