من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة تبادل المصالح عند الناس في الدنيا يكون باي شيء  اما   وهذا اوسعها الانسان يشتري ما يريد الثاني الصداقة
صديق يعطي صديقه شيئا الثالث يشرح له شخص يريد منه حاجة فمن هنا يكون تبادل الحاجات وقضاؤها باحد هذه الطرق الثلاثة وهل شيء من هذه الطرق الثلاثة موجود يوم القيامة
ابدا فلا بيع حتى ولو اراد الانسان ان يفدي نفسه بملئ الارض ذهبا مع انه لن يستطيع ومع ذلك يتمكن من ذلك ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذابه يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب اليم
والخلة لا حدا ينفع احدا يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه. لماذا لماذا يا اخوان لكل امرئ منهم شأنه حتى الانبياء كل واحد يقول  ولا شفاعة ما احد يتوسط لاحد
ولا يشفع له اذا ما الذي ينفع بعد رحمة الله عز وجل ما يقدمه الانسان من اعمال صالحة ومنه  في سبيل الله
