هذه الاية يستدل بها الخوارج وكذا المعتزلة على مسألة فمعي ما فيش شفاعة قالوا الله تعالى يقول قبل يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة فلا شفاعة في القيامة
اذا لا شفاعة في خروج العصاة الى نار اذا هم كفار مخلدون في النار فكيف يرد عنه عليهم يرد عليهم باية الكرسي التي بعدها اولا قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده
كيف توجبون عليها؟ ايضا انتم لا يستطيعون ان يجيبوا عليها وعليه ان يكون هذه الاية مطلقة وقوله في اية الكرسي من ذا الذي يشفع مقيدة لها سيكون معنا فلا بيع فيه
ولا خلة ولا شفاعة الا الا باذن الله عز وجل وحينئذ يا اخوان لا اختلاف بين الايات وهذه طريقة الراسخين ردوا المتشابه الى اي شيء الى محكم فصار القرآن كله محكم
واما الزائغون فاخذوا بالمتشابهين وطلبت اقوالهم ورد الايات المحكمات واللاتي هن ام الكتاب واصله الذي يرجع اليه عند الاختلاف  هنا توجيه ذكرها رحمه الله جيد يقول ان الله عز وجل ينفي الشفاعة في المواطن التي يكون فيها ماذا
تخويف وترهيب البوليس معانا هنا في الشفاعة مطلقا لا ولكن من باب والتخويف والتهديد والترهيب وفي المواطن التي يكون فيها تعظيم لله عز وجل تذكرون الشفاعة باذنه
