لا تأخذه سنة ولا نوم  وهذا لكمال حياته وقيوميته سبحانه وبحمده فان النوم نقص شخص في الانسان ونقص في حياته احسن الله تعالى النوم وفاة يتوفاكم بالليل ويلعن ما جرى ثم
لا تأخذه سنة ولا نوم القاعدة في النفي يا اخواني انه لا يدل على الكمال الا اذا تضمن ثبوت كمال ضده. لا تأخذه سنة ولا نوم اي بكمال حياته وقيوميته سبحانه وبحمده
قال موسى والحديث في مسلم قام فينا الرسول صلى الله عليه وسلم باربع كلمات ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يغفر القصة ويرفعه. يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار
وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لاحرق سبحات وجهه من تاع اليه بصره  لا ينام ولا ينبغي له ان ينام ولا ينبغي يا اخواني في القرآن وفي السنة يراد بها ماذا
ما لا يمكن ان يحصل ابدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ
