من ذا الذي يشفع عنده  الا باذنه لما ذكر عز وجل ملكه لكل شيء بين ان غيره لا يملك شيئا لا استقلالا ولا مشاركة ولا اعانة ولا ايضا شفاعة الا باذنه سبحانه وبحمده
ولا تنصوا في اثبات الشفاعة وفيها الرد على من نفع لكنها لا تكون الا بشروطها وهي  والرضا عن الشافعي وعن
