وان توذوا ما في انفسكم اوصفوه يحاسبكم به الله ثم قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها اذا هذه الاية لا يكلف الله نفسا الا وسعها  ناسخة المشهور عند اكثر اهل العلم انها
ام انها ناسة لها وقال بعضهم ان الاية الاولى محكمة يحاسبكم يقوم الجرير ما يلزم من المحاسبة قد يعاقبه وقد لا يعاقبه وقال بعض اهل العلم ايضا ليست الايات منسوخة
والمقصود بالذي يحاسب عليه الانسان مما في نفسه هو العزائم يعني الشيء الذي دار في نفسه ثم ثم عزم عليه هذا الذي يحاسب عنه اما ما عدا ذلك من مراتب القصد التي ذكرت
في الدرس الماضي فانه لا يحاسب عليها وبالتالي لا يكون في الاية   فيكون قوله لا يكلف الله نفسا الا وسعها كالتخصيص للاية السابقة يعني اخرج من المحاسبة الهاجس  مخاطر وحديث النفس
كل هذه الاشياء خرجت من عموم هذه الاية  ستكون الايات لا يكلف الله كالمخصصة لها وليست ناسخة لها
