الامر الثاني اذا هم الانسان بشيء يا اخوان فتركه لله. فما الحكم يكتبه الله عنده حسنة فان تركه لعدم رغبته وميله اليه فلا له وان تمناه تمناه بقلبه  يكتب عليه ولا ما يكتب
الاول تركه لله الثاني ترك هناك ما تمناه. ولم يكن تركه لله عز وجل ايضا الثالث ما فعله لكنه يتمنى ذلك شيئا. ظل يتمنى من خير او شر فانه يكتب له او عليه
يقول صلى الله عليه وسلم انما الدنيا لاربعة رجل اتاه الله مالا وعلما فهو يتقي به ربه. ويصل به الرحيمة ويعلم ان لله تعالى فيه حقا فهو بافضل المنازل. ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا فهو يقول لو ان
مثل ما لفلان فعلت به مثل فعله وهو بنيته فاجرهما سواء  يعني كل ما انفق صاحب المال وكل ما وكل هذا مثله او اجرهما سواء بالنية الاجرانية تم اجر العمل؟
له اجره لكن هذا له اجر نية فهو مثله بالنية فاجرهم يفلح ورجل اتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يخبط بماله. لا يتقي ربه ولا يصل رحمه رحمه. فهو بشر المنازل
ورجل لم يؤته الله مالا ولا علما. فهو يقول لو ان لي مثل مال فلان عملت به مثل عمله وهو بنيته فوزرهما اذا ثبت الاجر وثبت الوزر بناء على ماذا
المسل الرابع اذا عزم  فانه اذاه فانه يخرج اخر لا شك في العزم بدليل اذا التقى المسلم ان القاتل والمقتول بالنار. قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ ايش ذنب المقتول؟ قتل
وعلى انه كان حريصا صاحبه
