قال تعالى الطلاق مرتان هذا هدم لما كان عليه اهل الجاهلية فان الطلاق في الجاهلية لم يكن له عد ولا حد وكان الرجل في الجاهلية يطلق المرأة حتى اذا قاربت نهاية العدة
ثم طلقها ويستمر على هذا المنوال وحصل هذا في اول اسلام ان رجل من الانصار كما تقول عائشة قال لامرأته والله لاتركنك اه غير ايم ولادة زوج يعني لا انت بدون زوج ولا مع زوج
فراجعها ثم طلقها ثم راجعها ثم طلقها فنزلت الاية وحد الله الطلاق الذي تصوغ فيه الرجعة كم طلقتين مرتان بس انطلق الثالثة لا خلاص فالغى الله ما كان موجودا فيه
الجاهلية من مظاهر الاضطهاد في ينظر الى وضع المرأة في الجاهلية والاسلام يعرف الى الله سبحانه وتعالى قدر هذه المرأة وحفظها فيها اهتمام كانت تدفن وهي صغيرة عياذا بالله. واذا المؤودة سيفت
كانوا يرثونها اذا مات الرجل وله نسوة ورث اولاده نساء دائما يتزوجها اذا كان له فيها عياذا بالله واما ان يتركها هكذا اتى جاء الاسلام يا اخوة شرع هذه الشرائع العظيمة التي اعطى فيها كلا حقه
