قال تعالى فتقبلها ربها بقبول حسن حيث نذرتها   مريم اما في بطنها ثم اتبين ان ما في بطنها انثى وقالت لما نذرتها ليس الذكر كالانثى تمنت ان يكون ذكرا قال تعالى فتقبلها
ربها بقبول حسن تقبلها بقبول حسن فيسر لها اليسرى مصطفى على نساء العالمين وقرنها بالصالحين واصبح لها المقام الاعلى والمنزلة الرفيعة وانبتاها نباتا حسنا في بدنها في خلقها في في خلقها
