ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين ذكر الله تعالى لهذا المبشر به عدة اوصاف. الاول انه مصدق بكلمة من الله والكلمة هنا عيسى عليه السلام
ومعنا كونه كلمة ان الله خلقه بكلمتي بكلمتكن وقوله مصدقا بكلمة من الله من هنا ابتدائية في هذه الكلمة من الله عز وجل هو الذي تكلم بها ذاك ما يقول النصارى انها للتبعيظ
وهذا شاهد لما سبق في اول السورة في قوله عز وجل فاما الذين في قلوبهم فيتبعون ما تشابه مني وقم مني التبعيض هنا. واذا كانت مني للتبعيظ فيكون عيسى بعظ من الله
يكون ولد الله او يكون الله او يكون ثالث ثلاثة الى غير ذلك من المقالات التي قالوها وحاولوا ان ينزلوا اية القرآن عليها
