على نساء  ترى وصفها على نساء  العالم زمانها في الحديث المخرج في الصحيح قال صلى الله عليه وسلم حديث علي خير نسائها مريم  امرأة فرعون ومريم نعم ابنة عمران وخير نسائها
خديجة بنت خويلد ظهر الحديث خير نسائها مريم ما فيها آسيا وتأكد احد الاخوان ذكرت في اسيا الرواية الثانية خير نسائها مريم بنت عمران يستدل به من يستدل المراد بالعالم عالمي
نعم انا من زمانها وقد يكون المعنى على العموم مصطفى كاعلام نساء العالمين لكن لا يمنع مشاركة وغيرها في هذا الاصطفاء ولهذا قال عليه السلام في الحديث المخرج الصحيح ايضا من حديث ابي موسى
كمل من الرجال كثير ولم يكن من النساء  امرأة فرعون ومريم وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام فلا مانع ان يقارنها في هذا الاصطفاء خديجة وفاطمة
وعائشة رضي الله عنهن جميعا
