انا اهديناه السبيل. يعني بينا له طريق الخير وطريق الشر بين الله له طريق الخير ليسلكه وبين له طريق الشر وليجتنبه وقامت عليه الحجة اما شاكرا واما كفورا قسم عالناس ازاء هذا الابتلاء وهذا الامتحان وهذا البيان لهذا السبيل الى قسمين اما شاكر يشكر الله عز وجل
على نعمه ويلتزم بطاعة ربه سبحانه وبحمده ويعلم انه مهما قام من الطاعات والعبادات فهي لا تعادل نعمة يسيرة من نعم الله عليه واما عياذا بالله كفورا جاحدا لنعم الله عز وجل
خلقه ربنا عز وجل وبين له الطريق فهذا طريق الخير وهذا طريق الشر لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وليس لاحد حجة على الله عز وجل وقد خلقه
ومتعه بسمعه وبصره وبين له طريق الخير وطريق الشر
