وهذا الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم ان يكون بين الرجاء وبين الخوف كجناحي  يا اخوان ما يطير الا بجناحين انكسر احدهما ما يطير فالمسلم يكون بينهما الا ان العلماء يقولون ينبغي عند الموت هو في اخر العمر ان يغلب الرجاء
والآيات بهذا المعنى كثيرة يا اخوان حتى ان اهل الجنة نسأل الله ان يجعلنا واياكم من اهلها لما دخلوا الجنة ماذا قالوا؟ ماذا قالها الجنة عندما دخلوا الجنة قالوا انا كنا قبل في اهلنا
مشفقين كنا خائفين في الدنيا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السماء
