وان المسلم ينبغي ان يكون بين الخوف وبين الرجاء كجناحي طائر كما يقول العلماء يرجو رحمة الله عز وجل لكن لا يبالغ في الرجاء حتى يصل به الامر الى الامن من عقوبة الله عز وجل ومكره
اامنتم من في السماء تأمن عقوبة الله عز وجل ان يخسف بكم الارض او يرسل عليكم حاصبا ولا يبالغ بالخوف حتى يصل به الى قنوط من رحمة الله عز وجل
قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون بل يكون بينهما النظر الى تقصيره واهماله وذنوبه خاف وان نظر الى رحمة ربه سبحانه وتعالى اعظم الرجاء فامنتم من في السماء ان يخسف لكم الارض فاذا هي تمور وهذا وعيد
وتهديد لمن بغى وطغى وقال فالذنوب واعتدى ان يخسف الله تعالى به الارض كما خسف بقارون فاذا هي   تضطرب وتتحرك ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا تجارة
او ريحا فيها حصبا وهي الحجامة الصغيرة وستعلمون كيف كان انذاره وتخويفه لكم سبحانه وبحمده قال تعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بعضا بأس بعض
انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون. الفقه يا اخوان وهو القادر على ان يرسل عليهم عذابا من فوقهم عياذا بالله  الصواعق والوان والعذاب او من تحت ارجلكم قصف او زنزان او ما اشبه ذلك
