والنفس اللوامة هي التي تلم صاحبها على الخير والشر. وذلك ان النفس نفس الانسان تعرظ لها عوارض فاحيانا تكون مطمئنة وهي نفس المؤمن كما قال عز وجل ايتها يا ايتها النفس المطمئنة. فتكون مطمئنة بطاعة الله تعالى وذكره وبالايمان والعمل الصالح
الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ونزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين
والثانية عياذا بالله النفس الامارة بالسوء. قال تعالى وما ابرئ نفسي ان النفس امارة بالسوء الا ما رحم ربي. وبين النفسين النفس اللوامة. فقيل فهي التي تلوم صاحبها على ترك الخير وفعل الشر وتلوم المؤمن. وقيل
بل هي وصف للنفسين المطمئنة والامارة بالسوء ايضا. فتكون وصفا كما ذكر وتكون وصفا للامارة بالسوء. وهي التي تلوم صاحبها اتلم صاحبها اذا هو فعل خيرا عياذا بالله او ترك شره
