ولا اقسم بيوم القيامة هذه الصيغة صيغة قسم وليست نفيا للقسم كما قد يفهمها البعض فانها قسم قطعا دليل ذلك قوله عز وجل فلا اقسم بمواقع النجوم وانه قسم لو تعلمون عظيم. فاثبت الله تعالى انه انقسم. واختلف العلماء في هذا الحرف لا
فقال بعضهم انها زائدة. هذه الكلمة زائدة. ولا يفهم يا اخواني ان كونها زائدة ان وجودها وعدم وجودها سيان لا فهي كما يقول الشيخ محمد ابن عثيمين قدس الله روحه زائدة زائدة. يعني زائدة في اللفظ زائدة في المعنى. اي زيدت للتوكيل
وقيل انها نافية اي لا صحة لما تقولون ايها المشركون اقسم بيوم القيامة واقسم نفس اللوامة ويميل الى هذا ابن كثير رحمه الله تعالى. وقيل انها بمثابة ادوات الاستفتاح والمقصود ان هذا
كم من الله عز وجل. يقسم بيوم القيامة على القيامة. يقسم في يوم القيامة على البعث والجزاء وقيام الناس من قبورهم لرب العالمين. ثم يقسم بالنفس اللوامة. ولا اقسم بالنفس اللوامة. والنفس اللوامة هي التي تلم صاحبها
عن الخير والشر. وذلك ان النفس نفس الانسان تعرض لها عوارض فاحيانا تكون مطمئنة وهي نفس المؤمن. كما قال عز وجل يا ايتها يا ايتها النفس المطمئنة فتكون مطمئنة بطاعة الله تعالى وذكره وبالايمان والعمل الصالح. الذين امنوا وتطمئن
قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولاجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. ولقد نعلم انك يضيق
صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين. والثانية عياذا بالله النفس بالسوء قال تعالى وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي وبين النفسين النفس اللوامة. فقيل فهي التي تلوم صاحبها
على ترك الخير وفعل الشر. تلوم المؤمن. وقيل بل هي وصف للنفسين المطمئنة والامارة بالسوء ايضا. فتكون وصفا للمطمئنة كما ذكر. وتكون وصفا بالامارة بالسوء وهي التي تلوم صاحبها اتلوم صاحبها اذا
هو فعل خيرا عياذا بالله او ترك شره
