اقسم الله عز وجل عدة اقسام في هذه السورة. فاقسم بالمرسلات اختلف العلماء في المرسلات وفي العاصفات وفي الناشرات واختار ابن كثير رحمه الله ان المرسلات هي الرياح ويستدل لهذا بقوله
عز وجل وهو الذي يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته والعاصفات ايضا هي الرياح تعصف عصفا وسيدل بقوله عز وجل جاءتها ريح عاصف. والناشرات هي الرياح ايضا تنشر السحاب. وقد
قال له بقراءة سبعية في قوله عز وجل وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يديه بين يدي رحمته
