اشير الى الحديث المخرج في الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم العين حق عن شيء يسبق قدرا لسبقته العين واذا استرسلتم فاغسلوا وذكر او يذكر اهل العلم عند هذه الاية
وقصة سعد ابن حنيف رضي الله عنه التي رواها ابنه ابو امامة قصة وردت في اسناد مرسل لان اباء امة لم ندرك النبي صلى الله عليه وسلم توفي النبي وعمره سنتان
وكان سهل بن حنيف مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم منطلقون الى مكة فنزلوا في مكان قرب الجحفة فذهب يغتسل وكان ابيضا رضي الله عنه ورعاه وارضاه رآه عامر بن ربيعة
قال ما رأيت كاليوم ولا الجلد مخبأة فلبط عليه يعني صرع فقط  النبي صلى الله عليه وسلم قال من تتهمه؟ قالوا عامر قال كذا وكذا دعاه النبي صلى الله عليه وسلم
وغلظ عليه القول وقال على ما يقتل احدكم اخاه اذا احدكم ما يعجبه فليبرك وفي رواية فليدعو البركة ثم امره ان يغسل يديه ووجهه ومرفقيه وركبتيه واطرف قدميه وداخلتا ازاره
وضعت فينا ثم صب على رأسه من قفاه وعلى مؤخرتي مؤخرة رأسي وقفاه  الاناء فقام سهل رضي الله عنه سلما معافى المقصود ان الانسان اذا رأى من اخيه شيء يعجبه
هل يدعو له بالبركة نبارك عليه ما شاء الله تبارك الله لا اله الا الله واذا كانت العين حق يا اخوان فلا يعني هذا ان الانسان يفكر فيها دائما وكل ما سمع كلمة اخذ يفكر بهذه الكلمة
فان الخوف من العين قد يكون اشد من العين
