ثم قال عز وجل فالفارقات فرقا. اي الملائكة وهذا الاقرب تنزل بما فيه تفريق بين الحق والباطل. فالموقيات في ذكرى وهي الملائكة تلقي الوحي. وهو الذكر الذي فيه التذكير وفيه حياة القلوب وفيه الذكر والشرف
لمن انتمى اليه وانتسب اليه وعمل بما فيه عذرا او نذرا عذرا من الله عز وجل وانذارا. فقد اعذر ربنا وانذر بما انزل من الوحي على رسوله صلى الله عليه وسلم
حتى لا يكون لاحد حجة يحتج بها
