ذكر انه زينها وجملها بمصابيح خلقها فيها لتكون زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها ربنا هذين المعنيين في هذه الاية الثالث ذكره في غير ما اية وعلامات وبالنجم هم يهتدون
فهذه المعاني والحكم التي من اجلها خلق الله تعالى النجوم كما قال قتادة خلق الله النجوم لثلاث. من يذكرها يا اخوان زينة للسماء ورجما للشياطين وعلامات يبتدى. فمن تأول فيها غير ذلك
اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به قال تعالى انا زينا السماء الدنيا بزينة للكواكب اخرج خارج المدن المدن ومع الكهرباء الانسان قد لا يرى الا القليل واذا كان الجو صحوا صافيا انظر
مع انك لا تنظر الا الى اقل القليل الانسان في مكبرات او في مجاهر رأى العجب العجاب
