وانك لعلى خلق عظيم ومن كان على خلق عظيم ايوصف بهذه الاوصاف ولما سئلت عائشة ويأتي لعله يأتي ان شاء الله وقت الذكر حديث عائشة عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان خلقه
القرآن يعني كان القرآن سجية له لا يتكلف  امتثال ما جاء فيه امتثالا للأمر كان على خلق عظيم صلوات الله وسلامه عليه كان يجب دعوة من دعاه ويقضي حاجة من
كان يستشير اصحابه كان لينا معهم فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظا قالوا اذا انفضوا من حولك  كان حريصا عليهم غاية الحرص اشد من حرصهم على انفسهم
لقد جاءكم رسول من انفسكم حريص عليكم كان اكرم الناس الناس كان احلم الناس كان ارحم الناس كان اكثر الناس صبرا واكثرهم شكرا كل خلق كان متصلا به صلوات الله وسلامه عليه
رضي الله عن ام المؤمنين عائشة قالت كان خلقه القرآن ولم توصل  كل ما في القرآن من خلق منتصف به صلوات الله وسلامه. يقول انا استخدمت النبي عشرة سنة كما قال لي اف قط
وما قال لشيء فعلت لما فعلته ولا شيء لم افعله لمعلومات لم لم تفعله تقول عائشة ما غرب النبي صلى الله عليه وسلم قادما ولا امرأة هنا شيئا الا ان يجاهد في سبيل الله
وما خير بين امرين الا كان احب اليه ايسرهما ما لم يكن اثما سيكون ابعد الناس عنه وما انتقم لنفسه الا ان تنتهك حرمة الله عز وجل فينتقم لله عز وجل
يا اخوان ما ناله من المشركين من الاذى ومع ذلك كان يصبر عليهم ويحلم عليهم ويقول اللهم اهد قومي فانهم وقد بلغوا به من الاذى ما بلغوا حتى خرج من مكة. صلوات الله وسلامه
وجاء الى الطائف وحصل له في الطائف ما حصل ثم رجع وجاءه ملك الجبال يستأذنه في ان يطبق عليهم الاخشبين ويهلكهم  لكني انتظر لعل الله يخرج من اصلابهم من يعبده لا يشرك به شيء
وللدعاة الى الله اسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم الصبر حساب الاجر النظر الحلم  واقتفاءات صلوات الله وسلامه عليه
