كانوا يرجون الحساب والرجاء او نفي الرجاء يطلق احيانا ويراد به الخوف الرجاء معروف انه  والرجاء هو ترقب شيء محمود. الانسان يترقب شيئا محمودا  وظده ماذا يا اخوان   هنا احيانا يفسر العلماء دائما آآ الرجاء بالخوف
وكل رجاء فيه خوف. كيف ذلك يا اخوان؟ ما معنى ان يكون في الرجاء خوف يخاف الانسان ان لا يحصل مطلوبه هو يرجو شيئا لكن ايضا في نفس الوقت يخشى الا يحصل هذا الامر فيكون خائف
قوله انهم كانوا لا يرجون حسابا اي لا يخافون حسابا وغالبا اذا سبق الرجاء بالنفي يراد به ماذا يا اخوان وعندما يقال غالبا يا اخوان يعني هذه الضوابط او المسائل التي يذكرها العلماء سواء من التفسير او في قواعد الفقه هذه ضوابط اغلبية
قد يأتي واحد ويجد يعني ايات ربما لا يراد بهذا المعنى نقول لا قد يوجد لكن الغالب ان الرجاء اذا سبقه نفي يراد به ماذا يا اخوان؟ الخوف انهم كانوا لا يرجون لا يخافون حسابه وكذبوا باياتنا
وكل شيء احصيناه كتابا فذوقوا فلن نزيدكم الا اذا احصي كل شيء يا اخوان حتى مثاقيل الذرة حتى مثاقيل الذر عدة احصيت عن الناس فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل
مثقال ذرة
