فيما مضى بدأت الحديث على قوله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا وبينت ان هذه الايات التي تلوت تشرح وتوضح اسباب النصر لمن اراد النصر لمن اراد ان ينصر في الدنيا والاخرة
ولمن اراد ان يكون منصورا ولمن اراد ان يرفعه الله على عدوه ويدحر عدوه ويزجره يستمسك بهذه الاسباب فاذا اطلق هذه الاسباب كلها او بعضها لا ينتظر النصف لان النصر من عند الله
والله اشترت في نصره هذه الشروط اشترط في تأييده لعباده ونصره لاوليائه ان يلتزموا بهذه الشروط فمن تخلى عنها كيف يطلب النصر يقول حسنة وانا سيدك ما يصح داء ما تقول حسنة وانا سيدك يعطيني حسنة وانا ما تقول هذا ولا حتى تقول انا قرينك كمان
اللي بيطلب من من الله لابد ان يكون ذليلا لله خاضعا لله منيبا لله ضارعا لله مستكينا قانتا ثالثا ايضا تائبا لله تبارك وتعالى فاذا ولذلك يقول تبارك وتعالى ان تنصروا الله ينصركم في سورة الختام سورة محمد عليه الصلاة والسلام
يقول انا قادر انا قادر بدون اي معارك وبدون ان تحملوا سلاحا وبدون ان تتعرضوا لعدو وبدون ان تبذلوا ارواحكم وانفسكم واموالكم انا قادر ان ادحر عدوكم واهلكهم وهم في منازلهم وانتم في منازلكم
لكن لكن آآ شرعت هذه هذه الشوائع وبينت هذه هذه الامور واشترطت هذه لمصلحتكم لمصلحتكم ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. والذين كفروا فتأسا لهم واضل اعمالهم. يقول بعدها ذلك ذلك
يعني هذه التكاليف اكلفكم بها لتنجحوا. ولتدخلوا الجنة ببعض السبب من اعمالكم
