نظر الرماة فوق الجبل وجدوا المسلمين منتصرين. والمشركين قد فروا منهزمين والمسلمين قد فروا منهزمي. المشركين قد فروا منهزمين فقال بعض الذين على الجبل انزلوا انزلوا قد انكشف القوم الغنائم يا عباد الله. يقول بعضهم الغنيمة هم مسلمين صالحين لكن الشيطان عدو الله ملعون. يجري من ابن ادم مجرى الدم من
مجرى الذنب يجرى ابن مات مجرى الدم. فاغتنم الفرصة عدو الله ابليس. وبدأ يغريهم في موضوع ان ينزلوا ليأخذوا الغنيمة وعبدالله بن جبير يقول لا تبرحوا مكانكم الامير الم يقل لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعينونا؟ الم يقل لكم لا تنزلوا حتى حتى ابعث اليكم؟ الم
لكم لا لو ترأيتمونا تخطفنا الطير فلا تعاينوا فلا تعينونا. قالوا النبي باول دقات تأويل. قالوا النبي اراد ان احنا نحمي وظهره قد حمي الان ما عاد يجيه عدو من الخلف. ما عاد ما ظنوا ان المسلمين اللي يحصدون ذول في هاللحظات القليلة هذي. ما قالوا النبي يريد
والظهر قد حمي الان ما عاد يجيه احد. المشاكل راحوا هربوا وراحوا فروا. ينزلوا الغنيمة. يا عباد الله لا منزل الامير الامير رضي الله عنه ورضي عنهم جميعا وتاب عليهم. لم يسمعوا كلام اميرهم ونزلوا فبسرعة
البرك خالد بخيله ويأتي من خلفهم ويبدأ يضرب يحصد في المسلمين حصدا وكان اول القتلى هؤلاء الذين نزلوا ليأخذوا الغنيمة وطبعا منهم الشهيد الصالح عبدالله بن جبير رضي الله عنه من اول الشهداء
رضي الله عنه فربنا يقول لهم ولقد صار اجي عشان تبين كيف يهزم جيش بسبب معصية. والله ما هي زنا ولا سرقة ولا قتل ولا جريمة من هالجرايد انما تأولوا النص. تأولوا النص على غير محمله. حملوا النص على غير محمله. سارعوا في التأويل. وقالوا النبي
من قوله لا تبرحوا مكانكم الا حماية ظهره. وقد نزل النبي وقد حمي حمي ظهر النبي فلننزل ناخذ الغنيمة. واللي جه ماسك النص فوق فوق على الجبل عبد الله بن جبير يقول لا تبرحوا مكانكم. قال رسول الله لا تنزلوا لا تعينونا ولا تقطعون الطير. فلما نزلوا استشهدوا جميعا قد
ماتوا كلهم اقعد منهم حي وكانوا هم السبب في الهزيمة فيقول ربي تبارك وتعالى ولقد صدقكم الله وعده. اذ تحسونهم باذنه. حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم. فشلتم تنازعتم في الامر اللي موجودة في القرآن وعصيتم كلها هي نزول الرماح على الارض
هي مخالفة امر حبيب الله ورسوله ونزولهم الى امره. لان مخالفة امر الله لا تجب الا البلايا ومخالفة امر رسول الله لا تجلب الا البلايا ولن يسعد احد في الدنيا والاخرة الا بطاعة الله وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
