واضرب لذا وضرب الله لذلك مثلا في كتابه الكريم لما امر الله بني اسرائيل المتعنتين المتغطرسين اللي بهم كل شر وبلا من اول الزمن الى اخره فيهم كل شر لما قال لهم
قالوا لنبي له ابعت لنا مالكا نقاتل في سبيل الله. قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوه؟ قالوا وما لنا الا نقاتل في في سبيل الله. وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا. فلما كتب عليهم القتال تولوا اعرضوا الا قليل والله عليم الا قليل والله
وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملك تتمردوا وقالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤت ساعة من الماء. قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم هذه صفات ولي الامر
مصطفى في العلم والجسم ان الله اصطفاء عليكم وجده بسطة في العلم والجسم. والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم. وقال لهم نبيهم ما هم ساكتين الا برهان يشوفونه بعيونهم
ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت. فيه سكينة. تابوت موسى عليه السلام. فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى وال هارون والملايكة ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين. قال ما لهم حيلة خلاص صدقوا
فلما فصلت اسمع اسمع اول اختبار من ولي امرهم او هم مسلمين ولي امرهم مسلم مثلهم. فلما فصل طالوت بالجنود اول اسر قال ان الله مبتليكم بنهر انتم عطشانين انا عارف انكم عطشانين من السير. وطبعا الانسان اذا اذا مشى وكان الجو غير معتدل يميل الى الحرارة يظمأ يعطش ما فيها
في عرف انهم عطشانين. فقال لهم يوم سيرين ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني انا بريء منه وهو بريء مني اللي يشرب النار ماء حلو وهو في امس الحاجة له عطشانين وزمنين. ان الله مبتليكم منها. فمن شرب منه فليس مني. ومن لم يطعمه
فانه مني الا من اغترف غرفة بيده. قدر يلوي الكف يملى كفه يملى كفه يغرس يغرف بيديه تشرب بس غرفة غرفة يعني اصلها غرفة واحدة الا من اقترف غرفة بيده
اللي به خير اطاع نبيه اما صبر على الظمأ واما بل ريقه بل ريقه بكف من الماء فشربوا منه الا قليلا منهم اكثرهم شربوا القليل اللي نجى فلما جاوزه هو طبعا قال اللي اللي يشرب منه خلاص لا يمشي معي ولا يقاتل معي ولا يدخل طبعا هذا اختبار
في عصرنا هذا اللي يقولوا ان العلم تقدم ومن قبل عصر يمكن من حوالي مائة سنة جرينا ايام جيوش الاتراك تسافر شرق وغرب كانوا القائد سمح الجيش اعند الاتحاد عند الارتحال والسفر لو سمح للجيش ان يشرب ماء يعاقب القائد عقوبة شديدة
ما هو علشان قصة فلوس لا. لانهم يعرفون ان الانسان اذا كان ظمآن وخصوصا في حر ويمشي وشرب قد يضر الرئتين وقد يضر الكبد وقد طول الامعاء ويحصل ضرر كبير على جسمه بسبب شربة الماء اللي يشربها وهو في هذا في مثل هذا المسير
فهذا من ايات الله لقالوت ومن توفيق الله لطالوت قال لهم لا تشربوا لانه يعلم ان الشرب يضره فشربوا منه الا قليلا منهم فلما جاوزه خلاص ما جاوز النهر الا مؤمن كما جاء في صحيح البخاري. في البخاري كان عدة
اهل بدر كعدة اصحاب طالوت وما جاوزهم الذين جاوزوا النهر معه النهر وما جاوزه الا مؤمنون فهذا لما قال لهم امامهم واميرهم لما قال لهم لا تشربوا الماء لا اشربوا الماء وطبعا لمصلحتهم. ما بيقول له تعنت لمصلحته مصلحة الجماعة لانه
الامام بينصب امام لمصلحة الجماعة. ما هو لمصلحة شخص معين ولا اشخاص معينين. لمصلحة الجميع. السياسة العامة ايدت عليه فشربوا فلما جهدوا والذين امنوا معه قالوا لا طاقة اليهم وبجالوت وجنوده الى اخر الايات
