والانسان قبل البلوغ لا يسأله الله عما عمل شيئا فاذا بلغت عاقلا عاقلا يعني يعني اه بكامل قواه العقلية كلفه طيب لو الولد هذا بلغ وهو اصم ما يسمع ابكم ما يتكلم
اعمى لا يبصر لو الولد ولد اعمى. ما يشوف ما له عيون اكبر اصم ما يسمع ابكم ما هل يكلف الله نفس؟ ابدا لا يسأله الله عن شيء لا يسأله الله عن شيء لانه لا يكلف الله نفسا الا وسعها
علمنا ندعوا كل يوم يقول النبي من قرأ الايتين من اخر البقرة في ليلة كفتاه اللي يقرا هالاتين امن الرسول الى اخره كل ليلة وفي كل صباح يكفيه يعني ورد كافي له بس. طب ما يروح يضيع الصلاة ويقول انا قايلة الايتين هذا يكوني لا. لابد يؤدي الفرائض والادوات المطلوبة منه المحددة معينة مع هذه
تدفع يدفع الله بها عنه شرا كبيرا كثيرا تعلمنا نقول لا يكلف الله نجرا لا يكلف ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا. لا يكلف الله نفسا الا وسعها لو ولد الولد اكمه اعمى اعمى اعمى اصم ما يكلفه شيء
ولو كان لما كان زمن العبيد كانوا يشترون العبيد لو جاء السيد لعبده وقال له افتح الباب حر ماء حر. مبصر يبصر عاجل عاجل قادر عنده قدرة يقوم ويمشي ويفتح الباب
ثم لم يفتحه وجاب سيده ادبه بالضرب على قلة فتحه للباب وقلة طاعته له هل يلومه احد؟ ما يلومونه لانه ما عنده اي ناوي يفتح الباب الا العصيان ما امتنع عن فتح الباب الا التمرد
لكن لكن لو كان اعمى اكمه اعمى اكمه اصم وقال له سيده قدام الناس قوم افتح الباب وما هو عشان يسمع ولا هو بشايف عشان يشوف حركات يد سيده لان بعض العبيان يعرف بعض المبصرين يعني الحين صار الاعمى يمكن يحب الالم
اللي يسموها ما ادري ايش دي ولا وش اسمها يعرفون بها. لكن ما كل الناس عندهم ولا كل الناس يقرونها ولا يعرفونها. فلو للعبد الاكمه الاعمى الاصم وقال له افتح الباب وما فتحه لانه لا سمع ولا لا سمع ولا وايضا مقعد ما يقدر يقوم ما يقدر
مسح الباب فلما لم يفتح كم يضربه؟ يصير سيده ظلمه ولا ما ظلمه  اللي ما عنده الات القوم ما عنده الات عشان يفتح ويقفل احفظوا هذه القصة وهذه الصورة لانكم بها تستريحون من همزات كثيرة من الشيطان الرجيم لانه يقول ليش ليش ربنا ما هداهم
ليش ربنا اعطاهم الالات ولا كلفهم الا بعد ما استكملوا الالات كاملة بدأ فاذا استعملوها في معصية سيدهم وربهم وباريهم وخالقهم والمهيمن عليهم يستحقوا كل العقوبة اللي تجيهم
