وطبعا اعلمكم ان الحيوانات سواء كانت خيل ولا كلاب ولا خنازير لها فضائح بعضها اسوء الطبائع وانجثوها الخنزير ولذلك حرم الاسلام شحمه ولحمه لان اللي ياكل الخنزير يرضى ان يكون ديوثا على زوجته
لو رأى واحد فوقها ما تحرك جفنه ولم ولا تغير وجهه اللي ياكل الخنزير والكلاب قد يركب والحمار قد يركب الابن على امه قد يركب ولد الحواء على الحمار. على على الاثاث
ولكن الخير مما تواتر وعلم بالضرورة لا يمكن يعلو ذكر الخيل على انثاه اذا كانت امة ولا بعض الناس في التاريخ الطويل اللي تكلموا في علوم الحيوانات في علوم والداء وغيره وغيره وغيره ذكروا هذا
اللي كتبه عن علم الحيوان كتبه هذا انا ما جابه من جديد ولا اكتشفت انا والله ما عندي خير ولك هذا اللي صار. فعندهم فعندهم اذا ارادوا ان اذا كان الخيل اصيل
يعني آآ عندهم حصان اصيل حصان اصيل ولا عندهم ما عندهم حصان عندهم حصان اصيل ولا عندهم الا امه ودهم ينتجون منها ينتجون منها من ولدها ما يمكن ابدا يجيبونه عشان يعلوها
لاني لو جابوه علي وهو يشوفهم يمكن يهددهم برجليه حتى يدفنهم ولكن يحبسون عنها شهر شهرين ثلاثة قبل اللقاح ويغمون عيونه. وكل يوم يغسلون حياها. يغسلون حياها بالماء والصابون يغسلون حياها بالماء والصبو
ويبعدونها ما ينتشر ريحة كأنه ينساه. عشان ينسى ريح امه. ثم اذا ارادوا ان يعلوا الحصان على امه ربطوا عينيه تماما تماما تماما حتى لا يراها ثم يأتون به ويدربونه من وراء حياة
طبعا يحولون جهدهم ان يوخروا. يوخروا انفه عن الحياة مخافة ان يدخل شيء من ريح حياة الذي يشم عليه فيبتعد عنها فاذا غموا وضللوه وركب عليها في اثناء نزوله الى الخلف قد ينتشر فاذا المطمئنين خلاص اللي جاهم جا في رفع رجليه
الاماميتين الى اعلى من فوق رأسه ثم يضرب رأسه في في الارض فيقتل نفسه. هذا في الخير
