لما استسقى موسى قال له ربنا مثل ما قال اضرب بعصاك البحر قال اضرب بعصاك الحجر عسى عسى مباركة هذي ضرب بها البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ولما استسقوا
قم يا ابو النصر يجي من السما يا ابو مطر يجي من السما او نهر يجري على الارض. قال له الحجر اضرب بعصاك يعني كأن الحجر ارحم من قلوب اليهود
الحجر يتفجر ماء وهؤلاء لا تتفجر قلوبهم برحمة لاحد من خلق الله ولذلك لما ذكر قصة القتيل من بني اسرائيل لما تنازع عند موسى عليه السلام وقال له موسى قال له اسأل لنا ربك
القتيل قاتل من هو القاتل لان كل قبيلة تقول اللي قتلوا فلان. وقتلوا واحد عشان الميراس حقه. ابن عمه قتل عشان ياخد مراته. قتل عشان ياخد مراته ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. قالوا اتتخذون هزوا
شف اعداء الله كيف موسى عليه السلام. قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين. قال ادعون ربك يبين لنا ما هي كبيرة ولا صغيرة ولا وش حالها قال انه يقول انها بقرة لا فارق يعني لا هي قاطعة في سن زوجها ولا ذكر لا هي صغيرة ولا كبيرة وسط
عوانه بين يديك يعني وسط ما تؤمرون ينصحهم عارف رقابهم الصلبة فيقول لهم سمعوا بالاجابة لا تسدد عليكم المسل لان من شدة تشدد عليه من ومن تعمق راح وضاع وضاع. ولذلك الدين هذا ينبغي للانسان ان يغلى فيه برفق. لان المنبت لا ارضا قطع
يا موسى احنا عرفنا الباء الصغيرة والكبيرة لكن ما لونها صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا يا موسى البقر تشابه علينا نلاقي واحدة صفراء فاقع واحدة كبيرة ولا صغيرة وواحدة كذا وكذا لكن ودينا تبين لنا علامة ما يكون فيها اي اختلاف
قال انه يقول ما في اي علم يعني شكل واحد تثير الحرث تسير الارض ولا تسقي الحر اذا مشت لانها غير مدربة في حاجة كأنها بقرة وحشية اذا مشت تبدأ الغبار والعجاج يطير من تحت رجليه
ولا دربت لان تكون تشيل الخشبة اللي تسجب الدالية او او الساقية او السانية على رقبتها. لا هي ما هي مدربة للسقي. يعني ما هي مدللة الان جئت بالحق. يقول ربنا فذبحوها. وما كادوا يفعلون. لانهم لم يجدوها بهذا الوصف المجتمع الا عند شخص فيقولون
انه قال لا بيعوها عليكم الا بمسكها ذهبا. اذا ذبحتوها اشترط عليكم ان تملؤون جلدها ذهب واخوابع حالكم ابيعها عليكم بشرط انكم اذا ذبحتوها تملوا لي جلدها ذهب تجمعوا كل اللي عندهم من ذهب
هم افخم عباد الله من الذهب وبمجرد ما جمعوا الذهب قلنا اضربوه ببعضها فقال بمجرد ما ذبحوها خدوا قطعة من لحنها وضربوا القتيل فقامت واوداجه دما وهو يقول قتلني ولد عمي فلان وفلان
ثم رجع ميتا كما كان. يقول ربنا فيه ثم قست ثم قست قلوبكم من بعد ذلك. فهي كالحجارة او اشد قسوة. وان من الحجارة لمات مجرور منها
