وقد ذكرت مرارا ان هناك امور تضاف الى الله وحده ولا يجوز العطف فيها على الله بالواو وهناك امور يجوز العطف بالواو على الله فاذا كانت الامور هذي تنسب للانسان حقيقة
ولله حقيقة لا يجوز العطف من وهم واذا كانت لا تنسب حقيقة الا الى الله وحده لا يجوز العطش بالواو وانما يقول ثم وضرب الله لذلك مثلا في سورة التوب يقول ولو
انهم رجعوا على المنافقين ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله لان الله يؤتي والنبي يعطي وانت تعطيه اي واحد يعطي ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله. وقالوا حسبنا الله ما قال ورسوله
ما قال ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله لان الايتاء يكون من الله ويكون من العدل. ما فيها كلام؟ ففي باب من العبودية هذي بعصب الواو. والباب اللي ما يجوز العصب بالواو
ما ذكر وان زكر قل ثم وان زكر يقول سم زكي النبي لما قال الرجل ما شاء الله ما شئت يا محمد قال اجعلتني لله ندا؟ قل ما شاء الله ثم شئت
وهنا بينها في الاية. ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله ما في غيره. ما في مؤيد الا هو لا ناصر الا هو ولا. يدفع الشر لاحدنا احدا سواه. ولا يجيبنا الخير الا هو رب السماوات والارض
وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله. في باب الرغبة قال انا الى الله راغبون. يعني لو غلطنا الى الله وحده لا تكونوا الا لله. والرهبة لا تكون الا لله. لخوف السر. خوف السر لا يكون الا من الله وحده. والرهبة لا تكون والقنوت لا يكون
الا لله واي فرد من افراد العبادة لا يجوز ان تتوجه بها الا الى الله وحده وكل الوان العبادة حرام ان يشرك الله عز وجل فيها لانه اغنى الشركاء عن الشرك فمن اشرك به
معه غيره رده وشركه فانه غني عنه وعن شركه
