وان يريدوا وان يريدوا ان يخدعوك يعني ان كان قصدهم من جنوحهم للصلح ومنهم الى المسالمة ووقف القتال هو الغدر بك نيتهم سيئة. ما هي نية صالحة. نيتهم انهم يبيتونك بعد ان تكف عنهم يدك. اذا كففت عنهم القتال
تعدوا وتهيئوا وعرفوا سركم وهجموا عليكم وابادوكم ان كان هذا قصدهم لا تخف يقول والله النبي من كان قصدهم انهم يغدرون بك لا تخاف انا اللي انا اللي مسؤول. يعني انا اللي ادفع عنك
ادفع عنك واحميك واحمي عبادي المؤمنين لانه قد كتب ولقد كتبنا في يقول ان جندنا ولقد سبقت كلمتنا. ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون. فلا تخف
لا يهمك انهم يغدرون ولا يكونوا صادقين. ان كانوا صادقين فمصلحتك ومصلحتهم وان كانوا كاذبين فالبلوى عليهم ولا ولا حرج علي ما يجيك ظيم ما يجيك ظيم اذا ائتمرت بامر واستمعت واتبعت امري والتزمت جماعة يقول النبي طبعا
عليه الصلاة والسلام. مجبول على طاعة الله على طاعة الله. والالتزام بامره لان الله كما اشرتم ليلة الفائتة رباه واصطنعاه لنفسه والعناية وعناية الله معه كما قال الشاعر واذا العناية لاحظتك عيونها نم
اذا العناية لاحظت لاحظتك عيونها نم فالمخاوف كلهن امان وما يجيك قوم تبي تأمن ولا يجيك منهم لاني انا السميع العليم احفظك. واصونك
