بدأت الليلة الفائتة ببيان معنى قوله عز وجل واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وفاتني ان انبه في تفسير الكلمة الكريمة السالتي قبلها وهي قوله تبارك وتعالى اذا لقيتم فئة فاثبتوا
الى ان الفرار من عند القتال الفرار يوم الزحف من اكبر الكبائر ومن السبع الموبقات من اكبر الكبائر واعظم السيئات وافجر الفجور وهو من السبع الموبقات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وحذر منها اشد التحذير
آآ المعاصي والسيئات تنقسم الى قسمين عند اهل السنة والجماعة طبعا تنقسم الى كبائر وتنقسم الى صغائر فالصغائر اللمم والاشياء البسيطة اللي يلم بها الانسان وليست يعني ذات خطر خطير على الاسلام وعلى العقيدة وعلى الشريعة
واما الكبائر فهي المعاصي الكبار كالشرك بالله والزنا وعقوق الوالدين والسرقة واكل امور كثيرة ما هي بس هذه. امور كثيرة من كبائر السيئات. الله يقول تبارك وتعالى ان تجتنبوا انا اذكر لهذا لان بعض الناس يقول ما في كبائر وصغاير
بعض الناس ممن ينتمون للعلم يقولون ما في كبائر وصغائر ويتناسون هذه الاية المباركة الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللما اية صريحة في كتاب الله تقسم المعاصي الى كبائر والى صغائر
عندما قال الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. يعني الاشياء اللي يعني يسموها العلماء يسموها صغيرة والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ارمضان الى رمضان والجمعة الى الجمعة وكذا وكذا مكفرات لما بينهن ما اجتنبت
الكبائر يعني مكفرات لصغائر السيئات اذا انت يعني مجرد المسافة المسافة من رمضان الى رمضان في رمضان الاخير يكفر ما بين رمضان السابق ورمضان اللاحق ما دام انت حتى لا تحتاج الى توبة ولا تحتاج الى شيء
بس بشرط الا يصر الانسان على الصغير لاني اذا ارتكبت صغيرة واصررت عليها. ان استحللتها من يستحلها فهو كافر اللي يستحل معصية الله حتى ولو كانت صغيرة. يعني قال مسلا تقبيل المرأة الاجنبية من الصغائر. يقول كده مثلا
لان بعض العلماء فسر قوله تبارك وتعالى الا اللمم بمثل القبلة اللي ما وراها شي اللي ما راحه شيء فسماها ربنا عز وجل العلماء يفسروه اللبن بهذه مثلا والنبي عليه الصلاة والسلام لما جاه رجل في في المسجد او او حول المسجد وقال له يا نبي الله
اني عالجت امرأة في احد في احدى نواحي المدينة وجدت امرأة شيطان اغراه يقول فاتيت منها كل شيء الا ما يأتي رجل من زوجته وذكره النبي صلى الله عليه وسلم بان الصلوات الخمس تكفر مثل هذه
