في نفس الحديث جابر هذا يقول سرنا سرنا. في نفسي غزاه من الغزوات وليس معنا الا قليل من الماء. فعطش النبي صلى الله عليه وسلم. لما عطش النبي عليه الصلاة والسلام نادى
وقال هات يعني اللي يحمل الماء. اللي يحمل الماء للمجاء للجيش. اللي يحمل الجرب. اللي يحمل المسؤول عن الجرب عن الشرب عن عن عن شراب الجيش خليه يجيب يجيب صحفة من صفحات الكون صحفة اللي يحطون فيها الطعام. الاول قبل الصفحة الصفحة قال هات ابحث
فراح جابر ولما وصل للماء رجع وقال لم اجد يقول جابر للنبي عليه الصلاة والسلام اجد الا شنا. الشن القربة اليابسة اللي الجامدة تقول كانها حصى. لم اجد الا شنا به
قطرة في اقعده من الماء في معنى كلامه. لو افرغته لو افرغتها لشربه يابسها لو لو فرغت قطرة الماء اللي في القير ده قبل ما تصل لفم القربة تكون يبست تكون انتهت شرابتها جلد القربة اليابسة اليابس المكون من
يعني كانوا في جاص شديد وحر شديد فقال ائتني بها يا جابر فجاب له القربة اليابسة يشيلها بيده وحط قالها نادي صحفة القوم تجوب الصفحة اللي يحطونها عشان ياكل منها ثلاثين او اربعين اكل
صفحة تحمل على اربع رجال او اكثر فلما جابوا وحطوها قدامه عليه الصلاة والسلام وحط فيها القربة ومسك القربة بيده بيده ويعني عنقها بيده ثم مسحها باليد الاخرى وسمى الله عز وجل فبدأ الماء يفيض من بين اصابع النبي صلى الله عليه وسلم
فنادى ينادى لمن يحتاج الى ماء من القوم من الجيش. فجاءوا الناس يشربون ويحملون من الماء يتزودون والماء يفور من اصابع النبي صلى الله عليه وسلم  حتى رووا وشربوا من بين اصابعهم من عندك
