وطبعا تعرفون ان النبي خرج من مكة لحاله مع ابو بكر. والدليل كافر اللي يدلهم على الطريق. مع عامر بن فيرمة ولا ابي بكر خايفين في الطريق. ولما جاء منهم الله في هذه الدار. امنهم الله في دار الهجرة. بعدها
بعدها هو وجاي مهاجر وهو جاي مهاجر لحقه سراقة ابن مالك ابن جحش اللي اذكر ان شاء الله في الاية اللي ورا هذي وازاينا لهم واز زين لهم الشيطان هزا جايبينه على الشيطان جعل صورة سراقة. مساكنهم على الطريق للي جاي من
مكة للمدينة او من جدة للمدينة. فلما والنبي عليه السلام اخد طريق الساحل في هجرته علشان الكفار ما يحصلوه وجعل الكفار نكال اللي يجيب محمد حي او ميت حي او ميت هو وابو بكر له كزا ناقة مائة ناقة او اكتر
وجالس سراقة بن مالك بن جعثم مع جماعته في في مجلسه فوجد رأى ركضا ايقن انه محمد وابو بكر وعامر ابن فهيرة وعبدالله ابن دليل الكافر الجماعة اللي عنده قالوا هذا يمكن محمد خلينا نروح نجيبه عشان ناخد ناخد المكافأة من قريش. قال لا ما هو محمد. هو يريد
عشان هو اللي ياخد الجايزة لحاله. عشان ياخد المكافأة لحاله من قريش. ياخد المئة ناقة لحاله من قريش. فقال له لا ما هو محمد. هذا فلان وفلان. كانوا مروا عندي من شوي. كانوا عندي
قبل انتم ما تيجوا له هم اللي مرين دول ثم بعد ما اسكتهم بالكلام يعني اتكلم معهم شوية حتى يعني غفلهم شوية راح دخل على الجارية وقال لها خدي الفرسة فرس سابوك عنده روحي اربطيها وراء الاكل
عشان ما يشوفوها ويشوفوها. فلما عماهم راحوا ركب الفرس ولحق النبي في الطريق. النبي يراقب الناقة وراكبك ابو بكر ناقة وراه. والنبي لا يلتفت وابو بكر يكثر الالتفات  خايف على النبي محمد عليه الصلاة والسلام. متل ليلة متل ليلة ليلة الهجرة. في نفس اول ليلة لما نزل الغار لما نزل الغار يعني كان منزعج على النبي
اكثر ما ينزعج على نفسه بدرجات ولما قال للنبي ان لو نظر احدهم تحت قدمه لرآنا قال ما لا تحزن ان الله معنا ما ظنك باثنين الله ثالثهما وحماه الله بالعائجات الحمامة وباظت على وعمل العنكبوت ونجى الله نبيه محمد هذه
بهذه الاية. فابو فاجر قبل ما لك طاير بفرسه ولها غبار لها غبار والنبي لا يلتفت يقرأ القرآن على ناقته ولا يلتفت ابا بكر في التفاتة. ابوك خايف على النبي ان الفارس هذا يكذب عليه ويزيد
فلما قرب فرس سراقة ساخت قدماها ساخت قوائمها في الارض وخرج لها غبار وصل الى عينه ثم سقط من فوقها الازلام. القداح اللي بيده. اه كفار طلع الاقداح واستشرها. اوزي محمد ولا اخليه؟ فطلع لا تؤذي محمد
يقول فخرج الذي اكره. فرجحت وركبت وعصيت الازلام علشان اخد المكافأة. فلما مشى شوي غاصت صاخت الفرس مرة ثانية. وخرج لها غبار الى عنان السماء. المرة الثالثة ندى وقال يا محمد الامان. قال ما في حيلة هذا هذا مؤيد ما ما يجيه احد. ونادى الامان يا محمد
يقولون يقولون انا والله الحديث ماني مطمئن له بالحيل هذا ولكن يقولون ان التفت اليه النبي وقال كاني بك يا سراقة وقد لبث سواري كسرى كاني اشوفك يا سراقة الان وانت لابس اساور كسرى ملك الفرس. طبعا يومها العالم فيه دولتان عظيمتان. هما
اكبر الدول المهيمنة على بقية الدول الصغار. الفرس في بلاد فارس والروم في بلاد الروم. الدولتين الكبيرتين المهيمنتين الحرب بينهم لا تنقطع. وكان العرب ما يجرؤون يقولون لواحد من فارس يمين او يسار. من الذل اللي كانوا فيه والعيش الضيم اللي
كانوا فيه. فلما قال النبي لسراقة فيما يذكر انا الله اعلم بصحة الحديث. كاني بك يا سراقة وقد لبست سواري كسرى. قال كسرى يعني كسرى قال نعم. كسرى ابن هرمز. قال له كسرى ابن هرمز. قال كسرى ابن هرمز
الحين طالعين هربانين ما معهم الا ما معهم الا جملين. والدليل كافر. ويبشر ويبشر من يلاحقه بان في كسرى سيؤول ملكه الى ملك المسلمين. والروم سيؤول ملكها الى ملك المسلمين. ويقول لسراقة ان صح الخبر كأني بك
يا سراقة وقد لبست سواريكس. ويجلس هذا كان هذا سنة واحد من الهجرة. سنة واحد من الهجرة. في عصر عمر بن الخطاب راحت جيوش المسلمين واستولت على ديوان كسرى. وعلى ملك كسرى. وجابوا بساط كسرى وجابوا اساور كسرى
بالقناطير وارسلوه الى عمر بن الخطاب في المدينة فيذكر ان عمر قال اين سراقة بن ما لك بن جاشب؟ فجابوا سراقة الاساور تصديقا لما اخبر به الرسول ان صح الخبر
هذا سنة كم ثمنطعش تمنتاشر او عشرين
