لما اخذ فداء الاسرى وقبل ما ياخد الفداء شربك هو بكرة حبيب لي الحبيب فقال له النبي ما رأيك في الاسرى؟ قال يا نبي الله اهلك وعشيرتك امن عليهم وخذ الفداء
يكون جوة للمسلمين والنبي كان يميل للري اللي به يعني رحمة اكثر. كل ما كان به الرحمة اكثر وحنان اكسر النبي يميل اليه. ما خير بين امرين كما جاء في الصحيح ما
بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن فيه اثم او معصية لله عز وجل. فلما قال له ابو بكر اهلك وحشيش تائبين خد منهم خد منهم ايه ده ؟ وقال لعمر وش تقول يا عمر؟ قال اقول خدهم بين جبلين هدول اللي فعلوا بك وفعلوا. وفعلوا بالمثل وفعلوا. وشردوا المسلمين وقتلوا المسلمين. وما كانوا
ارى ان تجمع حطبا ونارا بين وبين واديه بين بين جبليه وتضرب فيهم النار ما تخلي واحد منهم حي اقتلهم جميعا خلنا نستريح منهم فلما قال له يا انت يعني اللي النبي يشبه موسى يشبه ابو بكر يشبه بكر بعيسى
يشبه يشبه ابو ان تعذبهم فانهم عبادك يشبه ابو بكر. انتم انت يا ابو بكر كعيس اللي قال ان تعذبهم فانه عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. ويقول لي انك يعني مثل نوح اللي قال
ربي لا تزر على الارض من الكافرين ديارا. يشبه عمر بنوح ويشبه ابو بكر بعيسى عليه السلام. والله يستاهلون انهم الانبياء. وانا قلت لكم ان لما جه واحد من فارس ولقى ابو بكر جالس هو خليفة المسلمين. فيقول لصحابه انبي هو؟ قالوا ليس بنبي ولكنه يعمل اعمالا
انبياء وتجد ناس يكرهونهم يحاولوا يقولوا يكفروا انهم كانوا يكبروا بكرة وعمر كمان. وهم بهالمثابة من صحبة رسول الله ومحبة رسول الله ومؤازرة النبي
