يعني واحدة من الصحابيات الفاضلات من امهات المؤمنين هاجرت من مكة الى المدينة وان كان لما لقاها واحد كافر في الطريق واحد كافر من بني شيبة في الطريق العم وين ؟ قالت صارت ام المؤمنين بعدين ام سلمة رضي الله عنها. قال يوم يا ام سلمة صبري الحازمة يا بنت العم. لحالك
في سفر من مكة للمدينة ليفد اكافر ما هو مؤمن وكافر مهموم. سفري لحالك يا بنت العم. هذا ما هي عليه مصدر ذا. راكبت معه ولد. وين تروح صاروا يشدوا ولدها جماعتهم. يشدوا ولد الولد لما قلعوا يده ولدها منه. قول له انت. رجلك راح يسحبشة. وانت لحقتيه بالحبشة. ويوم جبتوا هذا
تبي تودي ولدنا هذا وخلي اهل زوجها المهاجر ابو سلمة رضي الله عنه المهاجرين للمدينة. فلما قلع وركبت وحمدت ربها على العشاء انها طلعت من الكفار. ذهب الى دار الايمان. في المدينة المنورة الى رسول الله والى زوجها
فلما لما قال له ما ما معنى هذا المصدر يا بنت العم والله ما رأيت صاحبا في الطريق اولى من هذا الرجل والله ما ما نزلنا منزلا الا بعيرنا نخبع انا اخ بعيد
ثم بعدين يلتفت بظهره حتى انسجة يعطيني ظهره حتى انزل. فاذا نزلت اخذ بعير ذهبه مع بعيره الى محل للمرأة بعيد ثم بعدين جلس بعيدا عني لا يراني ولا اراه حتى اذا جاء وقت السفر جاء من بعيد من بعيد ونادى فاتحشم يعني اتغطى واتحجب
ثم يدركنا او يروح بعيد. فاركب ناجتي والله ما رأيت خيرا من صاحب في هذا الطريق مثل هذا الرجل. مو كافر لكن هذا الشيطان مع هذه الصحابية الجليلة الفاضلة اللي تربت وشرب من لبن النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه ام
ابو سلمة. ام سلمة زوجة ابو سلمة. من اهل البيوت الصالحة الطيبة في دين الاسلام
