وهنا يقول ربنا تبارك وما ربك بظلام ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام ما المراد بها المبالغة في الظلم؟ لان اذا نفيت عن عن الشخص انه ضراب ما نسيت انه يضرب؟
يعني هو ما هو بكسير الضرب لكن يضرب مرة ومرتين وثلاثة واربعة لان صيغة فعال صيغة فعال تأتي اذا جاءت للمبالغة معناها اذا نفيت عنه هذه المبالغة ما نفيت ان اصل الفعل عنده
فلو قلت فلان ما هو بظلام فلان ما هو بظلام انت نفيت عنه ان يكون مبالغا في الظلم. لكن ما نفت عنه ان يأتي منه ظلم لكن ربك الجليل الكريم وما وما الله يقول في القرآن وما الله يريد ظلما للعباد. مجرد
ايراد الظلم العبد لا يريدها الله عز وجل لانه لا يظلم يا عبادي اني حديث صحيح اللي رواه مسلم اني اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تتظالموا
يا عبادي اول الحديس وهو حديس عظيم من من كل احاديث النبي عظيمة. عليه الصلاة والسلام لكن هذا حديث يعتبر من امهات الاحاديث. يقول يا عبادي حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تتظالموا
ويقول النبي عليه الصلاة والسلام الظلم ظلمات يوم القيامة الظلم ظلمات الظلم ظلمات يوم القيامة اتقوا الظلم اتقوا الظلم وربنا ينهى عن الظلم ويقول وما الله يريد يريد ما هو يظلم وما الله يريد ظلما للعباد
فاذا كان لا يريد ظلما للعباد فلا يتأتى منه الظلم ويستحيل عليه ان يكون ظالما لانه رب كل شيء وسيد كل شيء ومليكه كل شيء والمهيمن على كل شيء والمقتدر على كل شيء وجميع نواصي عباده بيده يفعل فيها ما يشاء ويحكم ما يريد ولكن يحكم
وبعدله فان فان خذل احدا فبعدله خذل ان خذل احدا وان وفق احدا فبفضله وفقه فهو يوفق من يشاء ويهديه فضلا ويعذب من يشاء عدلا. وما ربك بظلام للعبيد
