يا ايها الذي يحرض المؤمنين على القتال حرض التحريض الحث والاحماء على الشيء والدفع له حرض المؤمنين على القتال حثهم على القتال في سبيل الله لاعلاء كلمة الله. وطبعا الاية دي فيها انواع من البلاغة
نحتاج الى وقت اخاف ان درس هذا ما يكفيه وهي نوع عند علماء البلاغة اسمه الاحتباء الاحتباك والاحتباك من علوم البديع المعاني والبيان والبديع هذه علوم البلاغة الثلاثة فمن علوم البلاغة البديع. ومن ابواب البديع الاحتباك
والاحتباك هو ان تذكر اشياء او ان تذكر اشياء يقيد بعضها ويترك من من البعض الاخر ويترك الجد هنا ويذكر هناك اعتمادا للمذكور يعني يعني اكتفاء بالمذكور عن المحذوف. فقال هنا حالث المؤمنين على القتال ان يكن
منكم عشرون صابرون جاية العشرين بانهم صابرون. وقال منكم ان يكن منكم عشرون قال صابرون يسكنهم منكم يا مؤمنين وكونهم ايضا صابرين ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين. الواحد بعشرة
واياكم منكم الف ما قال صابر هو قال في الاول عشرين صابرون. ما قال في الالف صابر. لانه كلمة صابر جاءت في العشرين فاكتفي بذكرها بالعشرين عن ذكرها في المئتين. واياكم
منكم مائة واليكم منكم مائة يغلب الفا من الذين كفروا. منكم الف وان يكن منكم ما غير صابرة. لما قال واياكم منكم مئة ماذا صابرة؟ يغلب مئتين. ما قال من الكافرين. الله قال واياكم منكم مائة يغلب الفا من الذين كفروا
لما في الاية الثانية خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعف فان يكن منكم مائة صابرة يغلب مائتين واياكم منكم الف يغلب الفين يعني من الكفار ما قال من الكفار لانه قالها في الاية الاولى. فاكتفى بها. وقال وقيد قيد كامل شامل للجمع قال باذن الله
فعلم ان كون كل شيء باذن الله. نصر المنصورين وهزيمة المهجوم باذن الله. هذا طبعا يحتاج الى نوع من
