وطبعا الامثلة اذا كانت للعارف القرآن من ميزاته من ميزات كما وصفه الله عز وجل كتابا انزله كتابا متشابها متشابها مثاني كتابا متشابها مثاني يعني تقرا الاية تلاقي لها شبيه
مرة او مرتين في القرآن او اكثر. يشبه بعضه بعضا في الحسن والجمال والاتقان والسلامة من والسلامة من الاختلال والصدق والصدق. صدق الوعد وصدق الحديث وصدق الوعيد. هذا الذي ياتي في كتاب الله
هذا الذي ياتي بكتاب الله. لكن الام يضرب الامثلة في اول القرآن في السورة الثانية اللي هي سورة البقرة تكلم عن المسلمين عن المؤمنين في في ثلاث ايات تقريبا ثم تكلم عن الكفار في اية واحدة
ثم تكلم عن المنافقين في عدة ايات لان المنافقين شر من الكفار كلهم. يعني شر الكفار المنافقون لان الكافر الظاهر انت تعرفه تحذره الكافر الظاهر اللي يعاديك. اللي يعاديك ظاهرا. اللي يعاديك ظاهرا انت تحذر منه
يقول احذر عدوك مرة واحذر صديقك الف مرة فربما انقلب الصديق يكون اعلم بالمضرة. لاني خبير بك فإذا كان يقول انا مسلم وانا اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وينافق وينافي قلبه مملوء بالحقد والكفر
عليك وعلى المسلمين ولسانه احلى من العسل عليك وعلى المسلمين قلبه امر من الشر والصاب والعلكب والحنظل. عليك وعلى المسلمين على الله وعلى المسلمين. يعني قلبه حاقد على الله وعلى المسلمين
وكذلك على على على رسول الله صلى الله عليه وسلم. على اكرم الخلق محمد صلوات الله وسلامه عليه. فاذا كانوا بهذه المثابة يكونوا اخطر على الناس ولذلك ربنا يقول ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار
يعني تحت جميع اليهود وتحت مع ان اليهود هم مشايخهم. اليهود هم شيخ المنافقين كل ما تعلموه من الشر اخذوه عن طريق اليهود في المدينة وغيرها ومع ذلك هم يصيرون تحت اليهود في الدرك الاسفل من النار. ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيب. يقول ربي تبارك وتعالى
