وكلمة لوطي كما قلت لا يجوز لواحد مسلم ان يبول على واحد يعمل على القط لوطي بريء منهم يقول اني لعملكم من القليل فكان يسميهم لوطيين هو بريء منهم. يقول اني لعملكم من القاهرين. رب نجني واهلي مما يعملون
ربنا يجيني واهلي مما يعملون. فاحنا نقول لطي على اي طريق هذا؟ هذا غلط في اللغة العربية وغلط في التسمية ولكن للاسف قد يخطئ عالم كما قلت كثيرا قد يخطئ عالم
في اطلاق كلمة ويكتبها في كتاب فيجي كل اللي وراه ينقلونها على انها علم  انا اضرب مثل لما زانت المرأة الغامدية ورجمها النبي محمد ثم جاءت امرأة من جهينة وقالت اني حبلى من الزنا فطهرني
فامر النبي فشكت عليها ثيابها ما قال لها لعلك اوتيت وانت نائمة. لعلك ولعله لعلك ذا لعلك كذا. قالت اتريد ان ترددني كما رددت مع فامر بها فشك لورا يا جماعة
فقال رجل من الصحابة رضي الله بحجر صلب فقال مهلا يا فلان انها تابت توبة لو وزعت على سبعين من اهل المدينة فوسعتها الله عز وجل لهجات برسائل الله عز وجل
لقيت الصنعاني كاتب في سور السلام اللي يقرأ في كل كليات الشريعة في العالم الاسلامي كتاب هذا يدرس في كل كليات الشريعة في العالم الاسلامي سبل السلام شرح بلوغ المرأة
لقيته كاتب لما جاك بعد ما ذكر الغامدية قال الجهنيه هي الغامدية هي الغامدية التي مر ذكرها وجهينة بطني من غامد وش يجيب جهينة الغامد هذي شرق وهذي غرب ولا يلتقون في عمود نسب بحال من الاحوال
يقول هذا صنعني هي الجهلية هي الغامدية التي مر ذكرها وجهينة رط من غامض وغامد من الاسد منين جاهل البلوة هذي ما تتصل وجوهينا بغامد في عمود نسب ابدا من ادم
اذا كان بني ادم هو اللي قبله بشوية يوم الناس على اعداد قليلة ما كان الا اباك اللي يمكن وبعدين قلت الكلام ده. الجهنيه هي الغامدية التي مر ذكرها. وجهينة بط من غامد وغامد من الازد
قلت منين جاهم البلوة هذا؟ هذا وهذا خليني اشوف انا اعرف انهم ينقلون من الحافظ ابن حجر في فتح الباري وينقلون من النووي في شرح مسلم. رجعت لفتح الباري يبين انهما امرأتان مختلفتان
والقصتين مختلفتين. والحديثين مختلفتين مختلفين. لان الغامدية لها الجهنية لها والي في المدينة. فلما اه لما وضعت التي في بطنها في الحال اعطى النبي جنينها لوليها وامر بها فرجه اما الغامدية ما لها ولا غامد بعيدة عن المدينة. ما لها والي في المدينة يصلحها ولا يقوم عليها. فلما آآ ولدت
قال حتى تفطنيه. روحي حتى تفطميه وتعالي فلما فطمته جاءت بالولد ومعه كسرى من الطعام امر النبي اعطى الربي لواحد من الناس الطفل يحسن اليه وامر بها فرجمت القصة مختلفة تماما. لكن اخطأ واحد كذلك حديث او في اوائل بلوغ المرام
عن عبد الله ابن ابي بكر رضي الله عنه ان في الكتاب الذي كتبه الى عمرو ابن حزم والا يمس مس القرآن الا طاهر انا في الكتاب الذي لعمرو بن حزم والا مس القرآن الا طاهر
سيبوا لي الحافظ ابن حجر وهو معلول. الحديث ده معلول فصنعني يقول معلول لانه من رواية فلان ابن فلان الاودي ولا من رواية فلان ابن فلان الاودي هذا ثقة وهذا غير ثقة وحوسة
واكثر من كتب بعده ينقل هالخطأ ولما قال عبدالله ابن بكر يقول الصديق عبدالله بن اوكر الصديق اسلم قديما ومن مشاهده على عبد الله ابن فلان ذكر الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام قال
رضي الله عنه. فلما سمع هؤلاء ان كلمة رضي الله عنه حاسبوه انه صحابة كلمة رضي الله عنها عادة ما تجلل عن الصحابة. فلما قال رضي الله عنه قال له هذا ابن ابي بكر الصديق اسلم قديما وامه فلان ترجمون
وانا تبعته بحوالي سنة او سنتين وبعدين مصادفة وانا اجرى في المنتقى لابن تيمية واذا به كنا عن عبدالله بن ابي بكر محمد ابن عمرو ابن حزم ان في الكتاب الذي كتبه رسول الله لعمرو بن حزم والا يمس مصحفه الا طاهر
يعني كلمة واحدة خلاتهم يسرحون. فيجي اللي بعدهم يلقي على خطأهم
