وطبعا هذا من فضل الله ايضا على انبيائه ورسل ان يجيب دعوتهم في الحال. ولذلك النبي محمد عليه الصلاة والسلام اهل مكة وهم يطبقون على الكفر به يومها في مكة
ومضيعين ومضيقين على المسلمين دعوا دعا الله عز وجل ان يعينه عليهم بسبع سنين كسيريوسف او اشد  اصابهم القحط وبدأوا يتمنون ان النبي يدعو لهم الله ان يكونوا كفار بالله ورسوله
بدو يدعو للنبي يتمنون منه يتمنون منه اني ادعي استسقي لهم. كفار مكة فجاء جعل ابو سفيان وقال قومك اكلوا كذا وقوم كذا وانت جئت للرحم وجئت للرحمة وجئت ادعو الله ان يسقيهم
فدعا الله فسقاهم ويقول فيها ابو طالب في لاميته وابيض وابيض يستسقى الغمام بوجهه. على محمد عليه السلام وابيض يستسقى الغمام بوجهه. شمال اليتامى للارامل وابيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للارامل. هذا ابو طالب يقول لي ومعه وحظر مرة جاء اعرابي والنبي يخطب في
في هذا المسجد الشريف ويخطب جاء اعرابي وقال يا نبي الله هلكت الماشية وصاروا صار الجن والقحط اكل كما رواه البخاري في الصحيحين عالكلام اللي انا اقوله ده فرفع النبي يديه
وبدأ يدعو حتى كاد ينكشف بطء بطء ابطه من رفع يده. يضرع الى الله فما انتهى من دعائي حتى بدت وما في السماء قزعا بدت تتصحر تتجمع السحب من جهة السبع ومن جهة الشمال الجنوبي الغربي ومن كل
وبدأ المطر ينهمر على المسلمين اسبوعا كاملا من صلاة الجمعة لصلاة الجمعة التالية ما وقف المطر عنه واذا اعرابي يأتي يصلخ يا نبي الله هلكت الماشية خربت الطرق وصار كذا وكذا ادعوا الله
ارفع عنا هذا فدعا الله فرفع عنهم المطر هذا رسول صلى الله عليه وسلم
