لكن القرآن نزل ليكون نبراسا وهداية لجميع الامم. فتأتي المرأة العربية سواء كانت مسنة او متوسطة السن او شابة او عذراء ما تزوجت ومعروف ان الذكرى العربية كانت مثل ما قالوا في النبي عليه السلام كان اشد حياء من العذراء في خدرها. كان النبي محمد كان
شد حياء من العذراء في خدرها. مضروب بها المثل. مضروب بها المثل. فتقرأ المرأة الكبيرة والصغيرة والمتوسطة كتاب الله لا تجد فيه ما يخجلها فلا تجد في كلمة منه كلمة تخجلها
قال لي واحد زمان وانا ادرس هنا من حوالي تلاتين سنة او اكثر. لما ذكرت عن الحيط وخرج الحيط قال لي البنات كدروا في البيت. يقولوا ليش الشيخ يذكر الحيط
الحيض اذا كان الحيض والدم كذا عشان تعرف الصلاة والصيام وتعرف اللي لك واللي عليك. ما هو ما هو بعيب ذا ولا ينبغي للمرأة ان تخجل اذا ذكرته. والنبي عليه السلام يقول رحم الله نساء الانصار. رحم الله نساء الانصار. لم يمنعهن الحياء ان
وقعنا في الدين المرة تيجي تسأل النبي محمد بكل صراحة تقول له حصل كذا وحصل كذا يا نبي الله. هذا هذا هذا من بركة اتباع الرسول الا يستحي الانسان من ان يقول الحق او ان يسأل. الانسان لا لا يخجل اذا كان يعلم فالحمد لله ما يعلم يسأل اهل العلم يقول الله فاسألوا اهل زكري كنتم لا تعلمون
